قال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾

قال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾

منتدى تيارت للتربية و التعليم

المواضيع الأخيرة

» عرض حول تقديم انشطة اللغة العربية في السنة الاولى ابتدائي
الأحد 24 نوفمبر 2013 - 8:57 من طرف dz

» التصغير وصيغه
السبت 31 ديسمبر 2011 - 23:24 من طرف Admin

» مصدر الافعال
السبت 31 ديسمبر 2011 - 23:20 من طرف Admin

» العـــطــــل والتـغــيـبــات
الخميس 29 ديسمبر 2011 - 1:12 من طرف Admin

» المحضر المشترك بين وزارة التربية الوطنية ونقابتي " انباف – كناباست
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:46 من طرف Admin

» دليل النشاطات الشهرية لمدير المدرسة الإبتدائية
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:43 من طرف Admin

» جميع مذكرات الابتدائي
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:40 من طرف Admin

» عيد التغيير
الثلاثاء 30 أغسطس 2011 - 23:40 من طرف Admin

» تعريف علم الصرف
الأحد 28 أغسطس 2011 - 6:58 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    المفعول به

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 108
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 04/04/2011

    المفعول به

    مُساهمة  Admin في الأحد 28 أغسطس 2011 - 6:47

    تعريف المفعول به :

    كل اسم منصوب يدل على من وقع عليه فعل الفاعل دون تغيير معه في صورة الفعل .

    نحو : كتب الطالب الدرس ، وجنى المزارع الفاكهة .

    1 ـ ومنه قوله تعالى : { لا نشتري به ثمنا }2 .

    وقوله تعالى : { قد بلغت من لدنا عذرا }3 .



    حكمه : واجب النصب .

    العامل فيه :

    الأصل أن يعمل الفعل في المفعول به النصب ، غير أن هناك من يعمل عمل الفعل وهو : ـ

    1 ـ اسم الفاعل . نحو : جاء الشاكر نعمتك ، وأقبل جندي حامل سلاحه .

    2 ـ ومنه قوله تعالى : { ولا آمين البيت الحرام }4 .

    وقوله تعالى : { وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد }5 .

    ومنه قول الشاعر : بلا نسبة .

    أمنجز أنت وعدا قد وثقت به أم اقتفيتم جميعا وعد عرقوب

    فالكلمات " نعمتك ، وسلاحه ، والبيت ، وذراعيه ، ووعدا " جميعها مفاعيل بها العامل
    فيها أسماء الفاعلين ، وهي على الترتيب : الشاكر ، حامل ، آمين ، باسط ، منجز .

    2 ـ اسم المفعول المشتق من الفعل المتعدي لمفعولين .

    نحو : محمد مكسو أخوه ثوبا ، وأحمد مُخْبَرٌ أبوه الامتحان قريبا .

    فكلمة " ثوبا ، والامتحان " كل منهما مفعول به منصوب باسم المفعول : مكسو ، ومخبر . لأن اسمي المفعول السابقين كل منهما مشتق من فعل متعد لمفعولين ، فالمفعول الأول وقع نائبا للفاعل لكون اسم المفعول يعمل عمل الفعل المبني للمجهول ، والثاني بقي مفعولا به .

    3 ـ المصدر . نحو قولهم : حبك الشيء يعمي ويصم .

    ونحو : يسعدني إكرامك الضيف .

    3 ـ ومنه قوله تعالى : { أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما }1 .

    فالكلمات " الشيء ، والضيف ، ويتيما " جاءت مفاعيل بها منصوبة للمصادر : حب ،

    وإكرام ، وإطعام ، وجميعها عملت عمل أفعالها المتعدية .

    4 ـ صيغ المبالغة . نحو : أنت حمالٌ الضر ، والكريم منحارٌ إبله لضيوفه .

    1 ـ ومنه قول القلاح بن حزن : ـ

    أخا الحرب لباسا إليها جلالها وليس بولاج الخوالف أعقلا

    فالكلمات " الضر ، وإبله ، وجلالها " جاء كل منها مفعولا به لصيغة المبالغة : حمال في المثال الأول ، ومنحار في المثال الثاني ، ولباس في بيت الشعر . لأن صيغ المبالغة إذا اشتقت من أفعال متعدية عملت عمل أفعالها المتعدية ، فترفع فاعلا ، وتنصب مفعولا به .

    5 ـ صيغ التعجب . نحو : ما أجمل القمر ، وما أكرم محمدا .

    4 ـ ومنه قوله تعالى : { فما أصبرهم على النار }2 .

    وقوله تعالى : { قتل الإنسان ما أكفره }3 .
    ومنه قول الشاعر :

    فما أكثر الإخوان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل

    فالكلمات " القمر ، ومحمدا ، والضمير في أصبرهم ، والضمير في أكفره ، والإخوان" وقعت مفاعيل بها لأفعال التعجب التي سبقتها وهي : أجمل ، وأكرم ، وأصبر ، وأكفر ، وأكثر .

    6 ـ اسم الفعل . نحو : دونك الكتاب . ومنه قوله تعالى : { عليكم أنفسكم }1 .

    5 ـ وقوله تعالى : { قل هلم شهداءكم الذين يشهدون }2.

    فـ " الكتاب ، وأنفسكم ، وشهداءكم " مفاعيل بها لأسماء الأفعال : دونك ، وعليكم ، وهلمَّ ، لأنها تعمل عمل الفعل .



    أنواع المفعول به : ـ

    1 ـ الأصل في المفعول به أن يكون اسما ظاهرا . نحو : كتب الطالب الواجب .

    ومنه قوله تعالى : { لا نشتري به ثمنا }3 .

    وقوله تعالى : { الذي أحلنا دار المقامة }4 .

    وقوله تعالى : { الذي جعل لكم الأرض فراشا }5 .

    وقوله تعالى : { إذ ابتلى إبراهيم ربه }6 .

    فالكلمات " الواجب ، وثمنا ، ودار ، والأرض ، وفراشا ، وإبراهيم " جميعها مفاعيل بها جاءت أسماء ظاهرة .

    2 ـ يأتي المفعول به ضميرا متصلا ، أو منفصلا .

    مثال المتصل : صافحتك ، أنت أكرمتني ، أنا كافأته .


    6 ـ ومنه قوله تعالى : { هو الذي يصوركم في الأرحام }1 .

    وقوله تعالى : { ولو شاء الله لجمعهم على الهدى }2 .

    وقوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني }3 .

    فالضمائر المتصلة وهي : الكاف في صافحتك ، والياء في أكرمتني ، والهاء في كافأته ، والكاف في يصوركم ، والهاء في جمعهم ، والياء في يهديني ، وقعت جميعها في محل نصب مفاعيل بها للأفعال المتصلة بها .

    ومثال الضمير المنفصل : 7 ـ قوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }4 .

    وقوله تعالى : { إيانا يعبدون }5 . وقوله تعالى : { وإياي فارهبون }6 .

    فالضمائر المنفصلة " إياك ، وإياك ، وإيانا ، وإياي " وقعت جميعها في محل نصب مفاعيل بها للأفعال التي تلتها وهي : نعبد ، ونستعين ، ويعبدون ، وفارهبون .

    3 ـ المصدر المؤول بالصريح . وهو كل فعل مضارع مسبوق بأن المصدرية ، أو كل جملة مكونة من " إن " المشبهة بالفعل ومعموليها .

    مثال المصدر المسبوك من أن والفعل : نقدر أن تعمل واجبك أولا بأول .

    8 ـ ومنه قوله تعالى : { أ فأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا }7 .

    وقوله تعالى : { وأجمعوا أن يجعلوه في غيابات الجب }8 .

    وقوله تعالى : { إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة }9 .

    فالمصدر المؤول : أن تعمل ، وتقديره : عمل ، وأن يأتيهم وتقديره : إيتاء أو آتيان ، وأن يجعلوه ، وتقديره : جعل ، وأن تذبحوا ، وتقديره : ذبح ، وقعت كلها في محل نصب مفاعيل بها .
    ومثال المصدر المؤول من أن ومعموليها : أثبت المعلم أن التجربة خاطئة .

    والتقدير : أثبت خطأ التجربة .

    ونحو : عرفت أن الأسد لا يأكل الجيف .

    والتقدير : عدم أكل الأسد الجيف .

    9 ـ ومنه قوله تعالى : { زعمتم أنهم فيكم شركاء }1 .

    وقوله تعالى : { ليعلموا أن وعد الله حق }2 .

    والتقدير في الآية الأولى : زعمتموهم شركاء ، فالضمير مفعول أول ، وشركاء مفعول ثان ، لأن زعم يتعدى لمفعولين .

    وفي الآية الثانية : ليعلموا وعد الله حقا ، فالمفعول الأول : وعد ، والمفعول الثاني : حقا ، لأن علم متعد لمفعولين .

    حذف المفعول به : ـ

    1 ـ يجوز حذف المفعول به إذا دل عليه دليل .

    10 ـ نحو قوله تعالى : { أين شركائي الذين كنتم تزعمون }3 .

    والتقدير : يزعمونهم شركاء .

    وقوله تعالى : { وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء }4 .

    فـ " شركاء " مفعول يتبع ، وأما مفعول يدعون فهو محذوف لفهم المعنى ، وتقديره : آلهة ، وقد جوزوا أن تكون " ما " استفهامية مفعول يتبع ، وشركاء مفعول يدعون ، ولا حذف في الآية .

    وقوله تعالى : { فإن يخرجوا منها فإنا داخلون }3 . والتقدير : داخلوها .

    2 ـ يحذف المفعول به طلبا للاختصار .


    11 ـ نحو قوله تعالى : { ما ودعك ربك وما قلى }1 .

    وقوله تعالى : { ألم يجدك يتيما فآوى }2 .

    والتقدير : قلاك ، وآواك ، وهو عائد على الرسول صلى الله عليه وسلم .

    3 ـ يحذف اقتصارا .

    12 ـ كقوله تعالى : { ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون }3 .

    والتقدير : وهم من ذوي العلم ، وقد يكون الحذف للاختصار ، والتقدير : يعلمون كذبهم . ومنه قوله تعالى : { وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله }4 .

    فقد حذف مفعول يعلمون اقتصارا ، لأن المقصود إنما هو نفي نسبة العلم إليهم ، لا نفي علمهم بشيء مخصوص ، فكأنه قيل : وقال الذين ليس لهم سجية في العلم لفرط غباوتهم {5} . ويراد بالاختصار الحذف لدليل ، وبالاقتصار الحذف لغير دليل .

    4 ـ يحذف المفعول به بعد لو شئت .

    13 ـ نحو قوله تعالى : { فلو شاء لهداكم أجمعين }6 . والتقدير : لو شاء هدايتكم .

    وقوله تعالى : { ولو نشاء لطمسنا على أعينهم }7 .

    فالمفعول به محذوف تقديره : لو نشاء طمسها .

    5 ـ ويحذف بعد نفي العِلْم .

    14 ـ كقوله تعالى : { ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون }8 .

    والتقدير : لا يعلمون أنهم السفهاء . فالمصدر المؤول من أن ومعموليها في محل نصب مفعول به محذوف .

    ومنه قوله تعالى : { ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون }9 .
    والتقدير : لا تبصرون الحق .

    6 ـ ويحذف إذا كان المفعول به عائدا على الموصول .

    15 ـ نحو قوله تعالى : { أ هذا الذي بعث الله رسولا }1 . والتقدير : بعثه .

    7 ـ كما يكثر حذفه في الفواصل .

    16 ـ نحو قوله تعالى : { ووجدك ضالا فهدى }2 .

    وقوله تعالى : { ووجدك عائلا فأغنى }3 . والتقدير : فهداك ، فأغناك .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 فبراير 2017 - 11:19