قال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾

قال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾

منتدى تيارت للتربية و التعليم

المواضيع الأخيرة

» عرض حول تقديم انشطة اللغة العربية في السنة الاولى ابتدائي
الأحد 24 نوفمبر 2013 - 8:57 من طرف dz

» التصغير وصيغه
السبت 31 ديسمبر 2011 - 23:24 من طرف Admin

» مصدر الافعال
السبت 31 ديسمبر 2011 - 23:20 من طرف Admin

» العـــطــــل والتـغــيـبــات
الخميس 29 ديسمبر 2011 - 1:12 من طرف Admin

» المحضر المشترك بين وزارة التربية الوطنية ونقابتي " انباف – كناباست
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:46 من طرف Admin

» دليل النشاطات الشهرية لمدير المدرسة الإبتدائية
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:43 من طرف Admin

» جميع مذكرات الابتدائي
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:40 من طرف Admin

» عيد التغيير
الثلاثاء 30 أغسطس 2011 - 23:40 من طرف Admin

» تعريف علم الصرف
الأحد 28 أغسطس 2011 - 6:58 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    التصغير وصيغه

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 108
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 04/04/2011

    التصغير وصيغه

    مُساهمة  Admin في السبت 31 ديسمبر 2011 - 23:24

    التَّصغير

    تعريفه - بيان الغرض منه - صيغه من الثلاثي والرباعي والخماسي



    الأمثلة :


    كلب كُلَيْب معرض مُعَيرْض

    أ - جَمَل جُميل ب - منْبَر مُنَيْبِر

    ذئب ذؤَيب سفرجل سُفَيْرِج

    دُب دُبَيْب مدحرج دُحَيْرِج

    عصفور عُصُيْفير نمر نُمَيْر

    قِنديل قُنَيْديل دراهم دُرَيْهِمات

    مِصباح مُصَيْبيح قَبل قُبَيْل

    تِمثال تُمَيثيل كارثة كُوَيْرِثة

    قرطاس قُرَيْطِيس شاعر شُوَيْعِر

    ابن بُنَيَّ



    الإيضاح :


    إذا نظرنا إلى أسماء المجموعة ( أ ) وجدناها جميعاً ثلاثية معربة كل منها يدل على ذات لم توصف بصغر حجم - أو حقارة شأن أو غير ذلك وهي على الترتيب ( كلب – جمل – ذئب – دب ) ولذلك نسميها جميعاً أسماء مكبرة..

    ولو نظرنا إلى مقابل كل واحد منها لوجدنا أنها نفس الأسماء مع حدوث بعض التغيير فيها حيث ضممنا أول كل اسم منها - وفتحنا ثانيه - وزدنا ياء ثالثة ساكنة.. وهي التي تُسمَّى ياء التصغير فصار كل اسم منها على وزن ( فُعَيْل ).. وهكذا نفعل في كل اسم ثلاثي نريد تصغيره وذلك كما تقرأ في الأمثلة على الترتيب ( كُلَيْب – جُمَيل – ذُؤَيْب - دُبَيْب) وهكذا.

    وعندما تحولت هذه الأسماء إلى تلك الصيغة صارت دالة على ذات متصفة بالصغر كقولك: كلب مكبر – ولكنها عندما تُحول إلى صيغة ( فُعَيل ) فتصير ( كُلَيب ) ومعناها كلب صغير وهكذا الباقي-.

    وانتقل بعد ذلك إلى المجموعة ( ب ) تجد أولاً أسماء معربة مكبرة الأول والثاني منها رباعيان ( مَعرِض - مِنبر ) والثالث والرابع خماسيان ( سفرجل – مدحرج ) - وتصغير مثل هذه الأسماء كما ترى في مقابلها – ستجد أنها على الترتيب ( مُعَيرِض - مُنَيِبر – سُفَيرج - ( دُحيرِج ) أي أنها جميعاً على وزن ( فُعَيْعِل ) وهكذا نصغر الرباعي والخماسي.

    ولعلك تلاحظ أن كلمة ( سفرجل ) قد حذفت منها اللام في التصغير فقلنا سُفيرج.. لتصير على وزن: ( فُعَيْعِل ) - وذلك لأن حروفها أصلية.. فالحذف يكون من آخرها أسهل وأيسر.

    أما ( مُدحرِج ) فإن الميم زائدة.. ولذا حذفناها في التصغير لتصير الكلمة رباعية فتصغر على: ( فعَيعِل ).. فنقول: ( دُحَيرج ).. أي أننا نحول الاسم الخماسي إلى رباعي إما بحذف آخره إن كانت الحروف أصلية أو بحذف زائده إن كان هناك حرف زائد..

    واقرأ بعد ذلك أمثلة الطائفة ( جـ ) تجد أسماء معربة خماسية.. لكنها جميعاً تشرك في أن الحرف الذي قبل آخرها حرف مد.. وهو الواو في ( عصفور ) والياء في ( قنديل ) والألف في ( قرطاس ).. وعندما نريد تصغير مثل هذا النوع من الأسماء الخماسية فإننا نصغره على وزن ( فُعَيْعِيل )- وذلك لأن حرف المد الألف أو الواو يقلبان ياءً في التصغير لكسر ما قبلهما… ويبقى حرف المد في التصغير إن كان ياء في المكبر مثل (قنديل).. تقول في تصغيرها: (قُنيدِيل).

    ولعلك بعد هذا تسأل: ما الغرض من التصغير؟

    ولكي تعرف جواب هذا السؤال.. اقرأ أمثلة ( د ) تجد أسماء معربة مكبرة أولاً

    تقابلها هذه الأسماء مصغرة.. وتستطيع بسهولة أن تعرف الغرض من تصغيرها.. خذ مثلاً على الترتيب كما في الأمثلة-

    1- نَمر.. اسم مكبر.. لكنك عندما تريد التعبير عن نمر صغير الحجم.. تقول: ( نُمَير ) ومثله: (أسَيد – كُليب - قُطَيط ) ومكبراتها ( أسد – كلب – قط ).

    وإذن: فالغرض من تصغير هذه الأسماء وأمثالها: الدلالة على صغر الحجم.

    2- عندما تريد التعبير عن دراهم قليلة معك تقول معي دريهمات فيفهم السامع بسرعة أن الذي معك ( دريهمات ) قليلة ومثلها أكلت ( لقيمات ).. وصليت (ركيعات).

    وإذن: فالغرض من تصغير هذه الجموع هو الدلالة على قلة العدد.

    3- وعندما تريد التعبير عن قرب زمان الشيء أو مكانه فإنك تأتي بالظروف الزمانية أو المكانية على صيغة المصغر - كالمثال الثالث من تلك الطائفة ( د ) فإن كلمة ( قبل ) ظرف زمان مكبر.. فإذا أردت الدلالة على قرب الزمان قلت مثلاً: ( أزورك قبيل الغروب ) ومثله: (بُعَيد).

    ونقول في ظرف المكان: ( فُوَيْق- دُوَيْن ) تصغير (فوق- دون) للدلالة على قرب المكان وإذن: فالغرض من تصغير هذه الظروف وأمثالها الدلالة على قرب الزمان أو المكان..

    4- واقرأ المثال الرابع من تلك الطائفة وهو كارثة تجد أنها تُصَغَّر على ( كويرِثة ) والغرض من هذا التصغير الدلالة على عظم هذه الكارثة.. ومثلها (دويْهِيَة) في داهية.

    وإذن فالغرض من التصغير قد يكون تعظيم الشيء.

    5- والمثال الخامس من تلك الطائفة هو ( شاعر ) وتصغيره ( شُوَيعِر ) يدل على التحقير والتهكم وهكذا كل الصفات مثل كويتب - عُوَيلِم- فويهِم ومكبراتها ( كاتب – عالم – فاهم ).

    وإذن: فالغرض من التصغير قد يكون التحقير والسخرية..

    6- والمثال السادس ( ابن ) تصغره فتقول Sad بني ) ومثله ( أخ ) تقول ( أخَيَّ ) ومثل هذا التصغير يقوله الأب لابنه أو الأخ الكبير لأخيه الصغير على سبيل التملح والتلطف والتعطف.

    وإذن : فالغرض من التصغير قد يكون هو التملح والتلطف.

    وهكذا تجد للتصغير أغراضاً يدركها الذوق السليم بحسب ما يفهم من اللفظ المصغر.



    القواعد :


    1- التصغير: هو تحويلُ الاسم المكبرِ المعربِ إلى إحدى صيغ ثلاث ( فُعَيل- فُعَيْعِل- فُعَيْعِيل ) للدلالة على غرض من الأغراض التي يجيء لها التصغير..


    2- يُصغر الاسمُ الثلاثيّ المعربُ على وزن ( فُعَيل ) - أي بِضَمِّ أولِه - وفتح ثانيه - وزيادةِ ياءٍ ثالثةٍ ساكنةٍ تسمى ياءَ التصغير.

    ويُصغرُ الاسمُ الرباعيُّ - ومثله الخماسيُّ - الذي ليس قبل آخره حرفُ مد على وزنِ (فُعَيْعِل) غاية الأمر أنك تحذف من الخماسي حرفاً عندما تصغره ( من آخره إن كانت حروفه أصلية - أو من زوائده إن لم يكن كذلك ) - ليصيرَ على أربعةِ حروف ويُصغَّر على تلك الصيغة.

    أما إذا كان قبل آخره حرف مد فإنهما يصغران على صيغة ( فُعَيْعِيل ).


    3- يَردُ التصغيرُ في اللغة لأغراضٍ أشهرها:-



    1 - الدلالةُ على صِغَرٍ حجمِ المصغر

    2 - أو على تقليل عدده.

    3 - أو على قُرْبِ زمانه أو مكانه.

    4 - أو على تعظيمِه وتكبيرِه.

    5 - أو على تحقيرِه وتهوين شأنه.

    6 - أو على التملح والتلطف.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 19 أكتوبر 2017 - 7:21