قال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾

قال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾

منتدى تيارت للتربية و التعليم

المواضيع الأخيرة

» عرض حول تقديم انشطة اللغة العربية في السنة الاولى ابتدائي
الأحد 24 نوفمبر 2013 - 8:57 من طرف dz

» التصغير وصيغه
السبت 31 ديسمبر 2011 - 23:24 من طرف Admin

» مصدر الافعال
السبت 31 ديسمبر 2011 - 23:20 من طرف Admin

» العـــطــــل والتـغــيـبــات
الخميس 29 ديسمبر 2011 - 1:12 من طرف Admin

» المحضر المشترك بين وزارة التربية الوطنية ونقابتي " انباف – كناباست
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:46 من طرف Admin

» دليل النشاطات الشهرية لمدير المدرسة الإبتدائية
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:43 من طرف Admin

» جميع مذكرات الابتدائي
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:40 من طرف Admin

» عيد التغيير
الثلاثاء 30 أغسطس 2011 - 23:40 من طرف Admin

» تعريف علم الصرف
الأحد 28 أغسطس 2011 - 6:58 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    تعليمية المادة - علاقة المتعلم بالمعرفة-

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 108
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 04/04/2011

    تعليمية المادة - علاقة المتعلم بالمعرفة-

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء 19 أبريل 2011 - 8:42

    [right]علاقة المعلم بالمعرفة علاقة تكوين، يشارك في بناء معارفه بنفسه لاكتساب
    المهارات والقدرات والمعارف المختلفة لإشباع حاجاته، وميوله وعواطفه، بعد تصحيح
    تصوراته الخاطئة.
    فإن المتعلم يبني معارفه العلمية وينمي ( Piaget – وبالنسبة للباحث ( بياجه
    ذاكرته من خلال مواجهته لوضعيات ومشاكل، وعليه أن يواجهها ويبذل جهدا لاكتسابها
    مسترشدا بتوجيهات معلمه.
    ويجب ألا يغيب عن بالنا أن أخطاء المتعلم هي جزء من سيرورة التعلم وما على
    المعلم إلا أن يحللها ويصححها بطريقة تربوية.ومن الخطأ أن نلقن المعرفة بشكل مبالغ
    فيه ، بحيث يصبح ذهن التلميذ عبارة عن جهاز تسجيل للمعلومات.
    والحكمة تقول: '' إن المتعلم يجب أن يكون مستقبلا وباحثا ومنتجا. والمثل الصيني
    يقول: لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصطاد السمك ''.
    والشكل الآتي يوضح أبعاد أقطاب العملية التعليمية والعلاقات التي تربط بينها.
    1 المدخل العام للتعليمية المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 5
    الفرق بين التعليمية والبيداغوجية
    التعليمية فرع من فروع علوم التربية تتقصى جوانب العملية التعليمية ومركباتها لتجديد
    التعليم والتعلم وتطويره.
    أما البيداغوجيا فهي فن التعليم، تستند إلى مجموعة من النظريات والمبادئ، وتهتم
    بالاتصال ونقل المفاهيم إلى المتعلمين، ومساعدتهم على اكتساب المعارف والقدرات
    والمهارات…
    ترتكز التعليمية على المادة المعرفية، وترتبط بها ارتباطا وثيقا، فتخطط للأهداف،
    وتبحث عن الوسائل الملائمة والطرائق الناجحةالمدرسين''.يم.'' إن التعليمية تهتم بالتخطيط للأهداف ومراقبتها وتعديلها كما تهتم بالوسائل التي تسمح ببلوغ هذه الأهداف
    من قبل مجموعة من المدرسين''.
    وتهتم البيداغوجيا بالوضعيات التي تجري فيها عملية الاتصال البيداغوجي بكيفية
    حسنة وتبحث عن قنوات الاتصال الملائمة، وتعتبر التغذية الراجعة أهم هذه القنوات.
    وإذا كانت التعليمية تركز على المادة المعرفية فإن البيداغوجيا تركز على المتعلم،
    وبالتالي فإنهما متكاملان ومتداخلان، فلا بيدغوجيا دون معرفة، ولا تعليمية بدون متعلم.
    تستفيد البيداغوجيا من المعطيات التي تستقيها من نتائج معطيات التعليمية لإثارة
    المتعلم كما تستفيد التعليمية من الممارسات البيداغوجية في إعداد مخططات تستجيب
    لحاجيات المتعلم.
    ويختلف منظور التقويم في التعليمية عن البيداغوجيا (( ينصب التقويم في التعليمية
    على التخطيط للوضعيات البيداغوجية، وذلك قصد تحديد صلاحياتها وتطويرها عند
    الضرورة، أما من منظور البيداغوجيا فإن التحصيل التلاميذ هو الذي يحظى بالتقويم
    ( وذلك للوقوف على مستوى نجاحهم إما بغرض تقويم تكويني أو تجميعي.)) ( 2
    الخصائص الأساسية للتعليمية العامة
    بالرغم من أن التعليمية علم حديث النشأة كانت تعتمد على اللسانيات الابستيمولوجيا
    والبيداغوجيا وعلم النفس، فإنها قد أوجدت لها مفاهيم نظرية خاصة بها وطورتها، ومن
    هذه المفاهيم النظرية:
    Contrat Didactique : -العقد التعليمي

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 فبراير 2017 - 11:22