قال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾

قال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾

منتدى تيارت للتربية و التعليم

المواضيع الأخيرة

» عرض حول تقديم انشطة اللغة العربية في السنة الاولى ابتدائي
الأحد 24 نوفمبر 2013 - 8:57 من طرف dz

» التصغير وصيغه
السبت 31 ديسمبر 2011 - 23:24 من طرف Admin

» مصدر الافعال
السبت 31 ديسمبر 2011 - 23:20 من طرف Admin

» العـــطــــل والتـغــيـبــات
الخميس 29 ديسمبر 2011 - 1:12 من طرف Admin

» المحضر المشترك بين وزارة التربية الوطنية ونقابتي " انباف – كناباست
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:46 من طرف Admin

» دليل النشاطات الشهرية لمدير المدرسة الإبتدائية
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:43 من طرف Admin

» جميع مذكرات الابتدائي
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:40 من طرف Admin

» عيد التغيير
الثلاثاء 30 أغسطس 2011 - 23:40 من طرف Admin

» تعريف علم الصرف
الأحد 28 أغسطس 2011 - 6:58 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    المعلم الأول صلى الله عليه وسلم » القسم الأول صفات ينبغي توفرها 2

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 108
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 04/04/2011

    المعلم الأول صلى الله عليه وسلم » القسم الأول صفات ينبغي توفرها 2

    مُساهمة  Admin في الأربعاء 4 مايو 2011 - 4:05

    مطابقة القول العمل :
    قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون أي :
    لم تقولون الخير ، وتحثون عليه ، وربما تمدحتم به ، وأنتم لا تفعلونه . وتنهون عن الشر ، وربما نزهتم أنفسكم عنه ، وأنتم متلوثون متصفون به . فهل تليق بالمؤمنين ، هذه الحالة الذميمة ؟ أم من أكبر المقت عند الله ، أن يقول العبد ما لا يفعل ؟ . ولهذا ينبغي للآمر بالخير أن يكون أول الناس مبادرة إليه ، والناهي عن الشر ، أن يكون أبعد الناس عنه ، قال تعالى : أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون وقال شعيب عليه السلام : وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه أهـ .
    ورسولنا صلى الله عليه وسلم كان يأمر الناس بالخير وهو أول من يأتيه ، وكان ينهاهم عن الشر وهو أول من يجتنبه ويبتعد عنه ، وهذا من كمال خلقه عليه الصلاة والسلام ، ولا عجب فقد كان خلقه القرآن . ومطاقة القول العمل ، أسرع في الاستجابة من مجرد القول بمفرده ، يتبين لنا ذلك من خلال عرض هذا الحدث الذي وقع للنبي صلى الله عليه وسلم ، والمسلمين معه في قصة الحديبية . فعندما صالح المشركون المسلمين على شروط معينة ومنها أن يرجع المسلمون من عامهم هذا عن مكة ويحجوا في عامهم المقبل . قال ابن القيم : .
    فلما فرغ من قضية الكتاب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قوموا فانحروا ، ثم احلقوا " فوالله ما قام منهم
    رجل واحد حتى قال ذلك ثلاث مرات ، فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة ، فذكر لها ما لقي منه الناس ، فقالت أم سلمة : يا رسول الله : أتحب ذلك ؟ اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك ، وتدعو حالقك فيحلقك ، فقام ، فخرج ، فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك : نحر بدنه ، ودعا حالقه فحلقه ، فلما رأى الناس ذلك ، قاموا فنحروا ، وجعل بعضهم يحلق بعضا .
    وهنا يتضح لنا جليا كيف أن الصحابة تأخروا عن تنفيذ قوله صلى الله عليه وسلم ، ولكن لما رأوا أنه بادر إلى ذلك قبلهم ، تبعوه ولم يتخلف منهم أحد .
    والمعلم هو أحوج الناس إلى التزام ذلك المنهج في واقع حياته ، لأنه قدوة يحتذى ، وطلابه يأخذون عنه الأخلاق ، والأدب ، والعلم ولعمر الله أي فائدة ترجى من معلم ينقض قوله عمله ! . ثم إن التناقض الذي يشاهده الطالب من قبل معلمه يوقعه في حيرة عظيمة ، وكأني بذلك الطالب المحتار وهو يسأل نفسه : لقد احترت في أمري ، ماذا أفعل ، هل أصدق قوله ، أم فعله الذي يناقض قوله ؟ ، فهو يقول لنا : الكذب عادة سيئة مذمومة وعاقبتها إلى الخسران ، ثم نسمعه بعد ذلك مرارا يكذب علينا ! .
    من أجل ذلك كان النهي الشديد في قوله تعالى : كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون فالواجب على المربين والمعلمين أن يتقوا الله في فلذات الأكباد ، فهم أمانة في أعناقهم ، فليحرصوا على تعليمهم ما ينفعهم ، ومطابقة أقوالهم لأعمالهم ، لأن في ذلك ترسيخا للعلم الذي تعلموه من معلميهم ومربيهم .
    قال الغزالي الوظيفة الثامنة : أن يكون المعلم عاملا بعلمه فلا يكذب قوله فعله لأن العلم يدرك بالبصائر والعمل
    يدرك بالأبصار وأرباب الأبصار أكثر . فإذا خالف العمل العلم منع الرشد وكل من تناول شيئا وقال للناس لا تتناولوه فإنه سم مهلك سخر الناس به واتهموه وزاد حرصهم على ما نهوا عنه فيقولون لولا أنه أطيب الأشياء وألذها لما كان يستأثر به . ومثل المعلم المرشد من المسترشدين مثل النقش من الطين والظل من العود فكيف ينتقش الطين بما لا نقش فيه ومتى استوى الظل والعود أعوج ؟
    قال أبو الأسود الدؤلي .
    يــا أيهــا الرجــل المعلـم غـيره هلا لنفســك كــان ذا التعليــم
    لا تنـه عـن خـلق وتـأتي مثلـه عــار عليــك إذا فعلــت عظيــم
    وابـدأ بنفسـك فانهها عن غيها فـإذا انتهـت عنـه فـأنت حـكيم
    فهناك تقبل إن وعظت ويقتدى بــالقول منــك وينفــع التعليــم
    تصف الدواء لذي السقام الضنا كيمــا يصــح بــه وأنـت سـقيم
    وأراك تلقـــح بالرشــاد عقولنــا نصحـا وأنـت مـن الرشاد عديم
    الخلاصة :
    الحالة الذميمة التي يتحلى بها من خالف قوله عمله ، وكفى بقوله تعالى : كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون فإنه فيه عظة وعبرة لمن عقل .
    إن مخالفة القول للعمل توقع الطالب في حيرة ، وتجعله لا يستقر على حال .
    عظم المهمة الملقاة على المعلمين والمربين .

    العدل والمساواة :

    قال تعالى : إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وقال تعالي : وأمرت لأعدل بينكم
    . وقال تعالى : ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا
    اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون . وقال تعالى : وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا
    قربى . . ففي الآية الأولى يأمر الله بالعدل ويوجبه على العباد فالعدل الذي أمر الله به ، يشمل العدل في حقه ،
    وفي حق عبادة . . ويعامل الخلق بالعدل التام فيؤدي كل وال ما عليه ، تحت ولايته ، سواء في ذلك ولاية الإمامة الكبرى ، وولاية القضاء ، ونواب الخليفة ، ونواب القاضي . أ هـ وقس على ذلك الولاية التي تكون للمعلم
    على تلميذه فإن له ولاية على طلابه بحسبها . وفي الآية الثانية أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يعدل بين أهل الكتاب ، وأن لا تكون هذه العداوة مانعة من العدل في الأحكام ، وكذلك الآية الثالثة تحث على إقامة العدل مع الأعداء ، ألا ترى إلى قوله : ولا يجرمنكم شنآن قوم أي لا يحملنكم بغضكم لهم على ألا تعدلوا . ثم أخبر تعالى في ختام الآية أن تحقيق العدل وإقامة القسط ولو كان مع العدو فإنه سبب في كمال التقوى . وفي قوله تعالى هو أقرب للتقوى أي كلما حرصتم على العدل واجتهدتم في العمل به ، كان ذلك أقرب لتقوى قلوبكم فإن تم العدل كملت التقوى . أهـ . وفي الآية الرابعة أمر الله سبحانه بالعدل مع القريب والبعيد . قال ابن كثير : وقوله : وإذا
    قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى كقوله : يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا وكذا التي تشبهها في سورة النساء يأمر الله تعالى بالعدل في الفعال والمقال على القريب والبعيد والله تعالى يأمر بالعدل لكل أحد في كل وقت وفي كل كل حال . أهـ .
    فمما سبق يتبين أن القيام بالقسط والعدل بين الناس ، شأنه عظيم ، ولذلك جاءت الآيات في بيان أمره والتعظيم من شأنه . ورسولنا صلى الله عليه وسلم يضرب أروع الأمثلة في تحقيقه للعدل بين أفراد أمته . انظر للحديث الذي ترويه أم المؤمنين عائشة - رضى الله عنها -
    1 - قالت : إن قريش أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت ، فقالوا : ومن يكلم فيها رسول الله صلى الله
    عليه وسلم ؟ فقالوا : ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فكلمه أسامة ، فقال : رسول الله " أشفع في حد من حدود الله ؟ " ثم قام فاختطب ، ثم قال : " إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا ، إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وايم والله ! لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها الله أكبر ! انظر إلى من بلغ الذروة في تحقيق العدالة
    لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت
    يدها وحاشاها أن تفعل ذلك
    2 - عن النعمان بن بشير قال : تصدق علي أبي ببعض ماله . فقالت أمي عمرة بنت رواحة : لا أرضى حتى
    تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليشهده على صدقتي . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفعلت هذا بولدكم كلهم ؟ " قال : لا . قال : " اتقوا الله واعدلوا في أولادكم " . فرجع أبي فرد تلك الصدقة . وجاء في رواية أخرى : فلا تشهدني إذا . فإني لا أشهد على جور
    .
    والمعلمون ، يتعرضون لمواقف كثيرة من قبل طلابهم ، سواء في توزيع المهام والواجبات إن كانت هناك أعمال تحتاج إلى مشاركات جماعية أو تفضيل بعضهم دون بعض ونحو ذلك . ويتأكد العدل عند وضع العلامات ورصد الدرجات ، فلا مجال لمحاباة أحد ، أو تفضيل أحد على أحد سواء لقرابته أو معرفته أو لأي أمر كان ، فإن هذا من الظلم الذي لا يرضاه الله وصاحبه متوعد بالعقوبة .
    إن اختلال هذا الميزان عند المعلم ، أي وجود التميز بين الطلاب ، كفيل بأن يخلق التوتر وعدم الانسجام والعداوة والبغضاء بين الطلاب ، وكفيل بأن يجعل هناك هوة واسعة بين المعلم وطلابه الآخرين الذين بين طلابه لكي يشيع الإخاء والمحبة بينهم .
    أيها المعلم : إن كانت لك علاقة قربى أو صداقة مع أحد طلابك ، فلتكن بعيدة عن مسمع ومرأى الطلاب الآخرين .
    روي عن مجاهد قال : ( المعلم إذا لم يعدل كتب من الظلمة ) . . .
    ويروى عن الحسن البصري قوله : ( إذا قوطع المعلم على الأجر فلم يعدل بينهم - أي الطلاب - كتب من الظلمة ) .
    الخلاصة :
    عظم شأن العدل ، حيث أمر الله به وأوجبه مع القريب والبعيد ، ومع العدو أيضا
    أهمية تحقيق العدل والمساواة بين الطلاب ، لما فيه من إشاعة المحبة والمودة بينهم .
    يتأكد العدل ويتعين ، عند وضع العلامات ورصد الدرجات .
    الحرص على إبقاء علاقات القرابة أو الصداقة ، بعيدة عن مسمع ومرأى الطلاب الآخرين


    التحلي بالأخلاق الفاضلة والحميدة :

    لا شك أن الكلمة الطيبة والعبارة الحسنة تفعل أثرها في النفوس ، وتؤلف القلوب ، وتذهب الضغائن والأحقاد من الصدور ، وكذلك التعبيرات التي تظهر على وجه المعلم تحدث مردودا إيجابيا أو سلبيا لدى الطالب ، وذلك لأن انبساط الوجه وطلاقته مما تأنس به النفس وترتاح إليه . وأما عبوس الوجه وتقطيب الحاجبين فهو مما تنفر منه النفس وتنكره .
    والرسول صلى الله عليه وسلم كان أطيب الناس روحا ونفسا ، وكان أعظمهم خلقا وإنك لعلى خلق عظيم
    ولم يكن فظا غليظا حاد الطباع بل كان سهلا سمحا لينا رءوفا بأمته لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم وقال تعالى : فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ
    القلب لانفضوا من حولك .
    1 - فعن عطاء بن يسار قال : ( لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه ، فقلت : أخبرني عن صفة
    رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة ، فقال : ( أجل ، والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن : يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين ، أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ، ليس بفظ ولا غليظ ، ولا صخاب في الأسواق ، ولا يدفع السيئة بالسيئة ، ولكن يعفو ويصفح ، ولن يقبض الله حتى يقيم به الملة العوجاء ، بأن يقولوا : ( لا إله إلا الله ) ويفتح به أعينا عميا وآذانا صما ، وقلوبا غلفا تلكم كانت
    بعض صفات النبي صلى الله عليه وسلم ، خلق عظيم ، وبالمؤمنين رءوف رحيم ، ليس بفظ ولا غليظ القلب . . . إلخ وتلك صفات كانت من لوازم الدعوة إذ إن المدعوين يحتاجون إلى من يرفق بهم ن ويعلمهم أمور دينهم ، ففيهم الجاهل وفيهم الصغير وفيهم الكبير ، وكل أولئك يلزمهم رفق ، وخلق ، وحلم ، وأناة ، ولطف ، وحسن تصرف وإلا انفضوا وغضبوا ولم يتبعوا الهدى ممن جاء به . ولقد ضرب رسولنا الكريم - بأبي هو وأمي - صلى الله عليه وسلم - أروع الأمثلة في حسن الخلق ، كيف لا وربنا عز وجل هو الذي امتدحه بذلك وإنك لعلى خلق عظيم وكانت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تقول : كان خلقه القرآن
    . وتعال معنا لنرى ذلك الموقف الذي يرويه

    أنس بن مالك :
    2 -قال : ( كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وعليه برد نجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة ، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته ، قال : يا محمد ، مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك ثم أمر له بعطاء .
    ما أعظم ذلك الخلق الرفيع الذي امتاز به النبي صلى الله عليه وسلم ، كان في مقدوره أن يؤدب ذلك الأعرابي على صنيعه ، ولكن لم تكن تلك من شيم ولا أخلاق المعلم الأول صلى الله عليه وسلم ، كيف يفعل ذلك وهو الذي قال :
    من كظم غيظا وهو يقدر أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة ، حتى يخيره في أي الحور العين
    شاء .
    والمربون والمعلمون حري بهم أن يترسموا خطى المعلم الأول صلى الله عليه وسلم ، في التحلي بالأخلاق الفاضلة والأدب الرفيع ، وهي من أنجع الوسائل في التعليم والتربية ، حيث إن الطالب في الغالب يتأثر وتخلق بأخلاق معلمه ويتقبل منه أكثر من غيره ، فإذا كان المعلم يتحلى بأخلاق حميدة أثر ذلك على طلابه إيجابا ، وعملت في نفوسهم ما لم تعمله عشرات النصائح والدروس ، ومن هنا نفهم سر قوله صلى الله عليه وسلم ما من شيء في الميزان أثقل
    من حسن الخلق وقوله : إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل ، وصائم النهار . لأن حسن
    الخلق سجية تعمل عمل السحر في أسر القلوب ، واستمالة النفوس ، وإشاعة المحبة بين أفراد المجتمع . والمعلمون هم أولى الناس بذلك ! .
    الخلاصة :
    الأخلاق صفة حميدة ينبغي للمعلم أن يتحلى بها ، ويحث طلابه على التخلق بها .
    الكلمة الطيبة ، والبشاشة وطلاقة الوجه ، من الأسباب التي تزيل الحاجز النفسي بين المعلم وتلميذه .
    الحلم والأناة ، وانشراح صدر المربي ، في مقابل جهل الطالب .




      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 28 مارس 2017 - 12:28