قال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾

قال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾

منتدى تيارت للتربية و التعليم

المواضيع الأخيرة

» عرض حول تقديم انشطة اللغة العربية في السنة الاولى ابتدائي
الأحد 24 نوفمبر 2013 - 8:57 من طرف dz

» التصغير وصيغه
السبت 31 ديسمبر 2011 - 23:24 من طرف Admin

» مصدر الافعال
السبت 31 ديسمبر 2011 - 23:20 من طرف Admin

» العـــطــــل والتـغــيـبــات
الخميس 29 ديسمبر 2011 - 1:12 من طرف Admin

» المحضر المشترك بين وزارة التربية الوطنية ونقابتي " انباف – كناباست
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:46 من طرف Admin

» دليل النشاطات الشهرية لمدير المدرسة الإبتدائية
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:43 من طرف Admin

» جميع مذكرات الابتدائي
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:40 من طرف Admin

» عيد التغيير
الثلاثاء 30 أغسطس 2011 - 23:40 من طرف Admin

» تعريف علم الصرف
الأحد 28 أغسطس 2011 - 6:58 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    أحبوا لغة القرآن

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 108
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 04/04/2011

    أحبوا لغة القرآن

    مُساهمة  Admin في الأربعاء 17 أغسطس 2011 - 6:07

    [color=red]حمود الفريدي :

    إن أشرف لغة على وجه المعمورة هي لغتنا العربية, عزها الله سبحانه وتعالى أن خص بها كتابه الكريم, ورفع من شأنها أن جعل رسالته الأخيرة للبشرية بها. وهي أجمل ما نطقت به الألسن, سُحِرَ أهلها في روعتها وبيانها “ إن من البيان لسحرا «(1), وأعجزت اللغات في بديعها ومعانيها, وتفوقت على غيرها بسلاستها وسهولتها وجزالتها, لكل حرف فيها مخرجه وصوته الخاص به وإن الناظر والمتمعن في لغتنا العربية ليدهش من كثرة مفرداتها وتعدد تراكيبها وغنى ألفاظها, ولأدرك بأنها من أقوى اللغات اختصاراً وأكثرها عمقاً وغوصاً في المعاني,

    وأن ما بها من مجازات واستعارات وكنايات ومجاز
    وطبقات وجناس ومقابلة وسجع وتشبيه وما تحويه من محسنات ليرفعها فوق لغات العالم أجمع, وإن العارف في اللغات ممن تعلم لغتين أو أكثر لو أراد نقل المعاني الحسنة من العربية إلى أي لغة أخرى لضعفت وخست وإذا ما نقلها إلى العربية زادت جمالاً ورونقاً, قـال ابن جنــي في كتابه ( الخصـائص):« إنا نسأل علماء العربية ممن أصله أعجمي, وقد تدرب قبل استعرابه عن حال اللغتين فلا يجمع بينهما, بل لا يكاد يقبل السؤال عن ذلك لبعده في نفسه وتقدم لطف العربية في رأيه وحسه ». وللغة العربية خصائص في الأساليب لا يوجد في غيرها, وهي أفضل اللغات وأجملها في التعبير
    والوصف وتستطيع الوصول إلى أدق خلجات النفس والفكر والعقل بأسهل الكلمات وأقصرها.قال الإمام الثعالبي إمام اللغة: في مقدمة كتاب( فقه اللغة وسر العربية) « من أحب الله تعالى أحب رسوله صلى الله عليه وسلم,



    ومن أحب الرسول العربي أحب العرب, ومن أحب العرب أحب العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب, ومن أحب العربية عُني بها, وثابر عليها, وصرف همّته إليها, ومن هداه الله للإسلام وشرح صدره للإيمان وآتاه حسن سريرة فيه, اعتقد أن محمداً صلى الله عليه وسلم خير الرسل, والإسلام خير الملل, والعرب خير الأمم, والعربية خير اللغات والألسنة,

    والإقبال على تفهمها من الديانة؛ إذ هي أداة العلم ومفتاح التفقه في الدين وسبب إصلاح المعاش والمعاد, ثم هي لإحراز الفضائل, والاحتواء على المروءة وسائر أنواع المناقب, كالينبوع للماء والزند للنار. ولو لم يكن في الإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها ومصارفها والتبحر في جلائها ودقائقها, إلا قوة اليقين في معرفة إعجاز القرآن, وزيادة البصيرة في إثبات النبوة, التي هي عمدة الإيمان, لكفى بها فضلاً يَحْسُنُ فيها أثره, ويطيب في الدارين
    ثمره, فكيف أيسر ما خصَّها الله عزّ وجلَّ به من ضروب الممادح يُكِلَّ أقلام الكتبة ويتعب أنامل الحسبة »(2).

    ولغتنا العربية هي هوية أمتنا واجب علينا حفظها والاهتمام بها لأننا بحفظها والاهتمام بها لا نحفظ حروفاً وقواعد بل نحفظ ديننا الذي هو عصمة أمرنا ونحفظ ثقافتنا التي تميزنا عن غيرنا.قال الإمام ابن تيمية: وليس أثر اعتياد اللغة الفصحى مقصوراً على اللسان, بل يتعمق حتى يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيراً قوياً بيناً؛ ويؤثر أيضاً مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين, ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق».

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 19 أغسطس 2017 - 5:44