قال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾

قال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾

منتدى تيارت للتربية و التعليم

المواضيع الأخيرة

» عرض حول تقديم انشطة اللغة العربية في السنة الاولى ابتدائي
الأحد 24 نوفمبر 2013 - 8:57 من طرف dz

» التصغير وصيغه
السبت 31 ديسمبر 2011 - 23:24 من طرف Admin

» مصدر الافعال
السبت 31 ديسمبر 2011 - 23:20 من طرف Admin

» العـــطــــل والتـغــيـبــات
الخميس 29 ديسمبر 2011 - 1:12 من طرف Admin

» المحضر المشترك بين وزارة التربية الوطنية ونقابتي " انباف – كناباست
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:46 من طرف Admin

» دليل النشاطات الشهرية لمدير المدرسة الإبتدائية
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:43 من طرف Admin

» جميع مذكرات الابتدائي
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3:40 من طرف Admin

» عيد التغيير
الثلاثاء 30 أغسطس 2011 - 23:40 من طرف Admin

» تعريف علم الصرف
الأحد 28 أغسطس 2011 - 6:58 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    ادرار مدينة جميلة و تاريخ عريق

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 108
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 04/04/2011

    ادرار مدينة جميلة و تاريخ عريق

    مُساهمة  Admin في الخميس 18 أغسطس 2011 - 2:52

    تقع ولاية أدرار بأقصى الجنوب الجزائري على بعد 1500كم عن العاصمة يحدها من الشمال ولاية البيض، من الشمال الغربي ولاية بشار، من الغرب ولاية تيندوف، من الجنوب المالي، من الجنوب الغربي موريطانيا، من الجنوب الشرقي ولاية تمنراست ومن الشمال الشرقي ولاية غرداية، تتربع على مساحة تقدر 326968 كم ² ، تنقسم ولاية أدرار إداريا إلى 11 دائرة و28 بلدية، أما عدد سكانها فهو 370000 نسمة.
    تتكون أدرار من 4 مناطق جغرافية هي القورارة، تديكلت، توات و تنزروفت...

    يمتزج تاريخ ولاية أدرار "منطقة توات، تيديكلت و قورارة) بتاريخ الصحراء العريق والعميق الذي يعود إلى عصور جيولوجية بعيدة جدا و تظهرآثاره جلية بالنظرإلى خصوصياتها الجغرافية
    والبشرية المتميزة، غاباتها المتحجرة بمنطقة أولف و بهضبة
    تادميت وبالعرق الكبير ، كل من منطقة توات ،قورارة و
    تيديكلت هي شواهد تثبت بأن ولاية أدرار كانت منطقة رطبة تقطعها العديد من الأنهار والأودية التي كانت تمتد إلى غاية النيجر كما كانت منطقة آهلة بالسكان.
    النقوش الحجرية المنتشرة عبر مختلف المواقع تصور لنا مشاهدين من الحياة اليومية وخصوصيات المحيط مثل الحيوانات غابات استوائية و سافانا... عاش إنسان في هذه المنطقة على الصيد كمحور رئيسي للحياة إلى أن تطور إلى استعمال النار، والأدوات الحجرية التي مهدت لازدهار حضارات ما قبل التاريخ في الصحراء منها الطاسيلي، الهقار، تيديكلت، توات وقورارة والتي امتدت إلى غاية الأطلس الصحراوي ومنطقة القصور، النعامة والبيض.


    شهدت ولاية أدرار توافد العديد من القبائل البربرية مثل الجيتول و الزناتة الذين استقروا بين الأطلس الصحراوي والنيجر والمالي وذلك بحكم إستراتيجية المنطقة في المبادلات التجارية بين مختلف أنحاء الصحراء الكبرى، وبنواحي توات ، تيديكلت و قورارة القصور.

    عندما استقر الرومان في المدن الشمالية للجزائر إلى غاية الهضاب العليا، لم يمتد نفوذهم بغزارة في ولاية أدرار خاصة لمحاربة قبائل الجيتول لهذا الوجود.

    تطورت في ولاية أدرار الفلاحة والرعي وتربية المواشي بوجود القبائل الزناتية هذا بالإضافة إلى المبادلات التجارية بين القوافل وقبائل القصور وبين القصوريين والبدو.

    كما ازدهرت أيضا التجارة بين تجار شمال الجزائر وتجار الصحراء والسودان، مما جعل ولاية أدرار تتأثر بشعوب العربية الإسلامية البربرية للمغرب واستقر العلماء والصوفيون بكل مناطق أدرار بعد القرن السادس ميلادي.

    عرفت ولاية أدرار في هذه الفترة ازدهارا كبيرا للعلوم الإسلامية مثل الفقه، السنة، إلى جانب الفلسفة علم الفلك والرياضيات وما تزال الزوايا العلمية والمدارس القرآنية تحتفظ بمخطوطات قيمة تشهد على كون المنطقة منارة علم منذ غابر الأزمنة، وقد قصدها العديد من شرفاء الساقية الحمراء ومن الأندلس بعد سقوط غرناطة و من الغرب الجزائري أمثال الشيخ "سيدي عبد الكريم المغيلي".

    عرفت توات، تيديكلت وقورارة توافدا كبيرا للهلاليين منذ القرن الثامن ميلادي إلى جانب الصوفيين ذوي الأصول القرشية.

    خلال القرن الثامن عشر ميلادي كانت تمنطيط هي عاصمة الولاية بالنظر إلى خصائصها العلمية، الروحانية والعمرانية ثم انتقلت إلى العاصمة إلى مدينة تيمي.

    عندما احتلت فرنسا الجزائر لم تمتد يداها إلى ولاية أدرار إلى غاية سنة 1900م وقد قاومها أبناؤها بمعارك عتيقة مثل معركة الدغامشة، معركة شروين وتلمين، معركة تسلقة، معركة الرتايمية و انتفاضة ساكة.

    شهدت أدرار خلال هذه الفترة أولى التجارب النووية برقان وقد ظلت متمسكة بمبدأ الحرية وتقرير المصير إلى غاية تحقيق الاستقلال الوطني في 5 جويلية 1962م.
    لكي تكتشفوا الجمال الفاتن لولاية أدرار رائعة الصحاري، وتستمتعوا بمناظرها الخلابة، كثبانها المتلاطمة، واحاتها النظرة، قصورها، وحقول وردات الرمال الساحرة، معالمها التاريخية الدينية والثقافية، تخصص لكم أدرار جولات سياحية غاية في الروعة أين موعدك مع الإكتشاف والمغامرة.

    منطقة القورارة: يمكنك زيارة:
    تيميمون، ماسين، الكاف، بأدريان، تلالات، إيغزر، تين جلات، حاج قلمان، أولاد سعيد، كالي، أغلاد، تالة، هذه الجولة تمنحك فرصة الاستمتاع بامتطاء المهري أو المشي على الأقدام في العرق الغربي الكبير، الواحات، الفقارات المغارات، وحقول وردات الرمال.
    منطقة توات: هنا، ستزور بودة، أدرار، تامنطيط، تاسفاوت، باعمار، تماسخت، ماكيد، تاخفيف، سالي ورقان نحو أدرار، في هذه المنطقة لك موعد مع روعة القصور وهندستها البديعة، السفر في التاريخ في زيارتك للمغارات ،ورقان أين أقيمت أولى التجارب النووية الفرنسية سنة 1960 وتكتشف الطبيعة العذراء ومفاتنها العديدة.
    منطقة تيديكلت: جولتنا في هذه المنطقة تصطحبك لزيارة أولف ، عين سطلة، قصبة جنة، شارف سيدي عيسى تيمو قطن وطيط.
    ستكتشف طبيعة متنوعة بمناظرها الساحرة، واحات فردوسية، مغارات تحفظ أسرار التاريخ، غابات متحجرة، البحيرة الكبيرة ومناطق تحمل كتابات التيفيناغ العائدة من العصور الغابرة.






    تشتهر ولاية أدرار بصناعاتها التقليدية الغنية والمتنوعة وهي تعتبر تحف فنية رائعة الجمال ومن أهمها:

    الفخار: تنتشر الصناعة الفخارية بكل ولاية أدرار ،توات، القورارة وتيديكلت، إلا أن الأكثر شهرة هو الفخار الأسود الذي تعرف به منطقة تمنطيط، بعد ما يعجن الطين بالماء يوضع داخل قوالب ليجف ثم يطهى على النار وعندما تصبح القطع جاهزة تصبغ باللون الأسود ولقد أصبحت للفخار الأسود شهرة عالمية.

    النسيج : تحترف هده الصنعة النساء وتنتشر خاصة بمنطقة فاتيس وبذلك يعرف النسيج في هده المنطقة باسم زربية فاتيس يستعمل فيها الصوف المجهز ورموز انيقة بانسجامها و تناغمها.

    الصناعة الجلدية: تتميز هذه الصناعة بإنتاج تحف فنية رائعة الجمال منها النعال بمنطقة أولف والتي اكتسبت شهرة كبيرة محليا ودوليا، الأحذية، صناديق لاستعمالات متعددة، حقائب ولوازم الخيام.
    صناعة الحلي: تتمثل على أوجه الخصوص في صناعة الحلي الفضية، وهي تحمل رموزا وأشكالا تزيينية بديعة وذات معاني عميقة ومن تحف الصناعة الفضية: الخواتم "الخص"، الأساور، الخلاخل، القلادات والعقود وهي تلقى إقبالا كبيرا من السياح.

    السياحة البيئية:
    تزخر ولاية أدرار بمؤهلات سياحية متنوعة ومميزة فهي تتوفر على مواقع طبيعية جد رائعة تفتح الأبواب واسعة للسياحة البيئية وضرورة المحافظة على المحيط الذي يتميز بانتشار الواحات، المناطق الرطبة، والكثبان الرملية مثل العرق الغربي الكبير والهضاب كهضبة تادميت، تتميز أدرار أيضا بانتشار الأودية، الفقارات والسواقي والمغارات الطبيعية، هذا بالإضافة إلى ثروتها الحيوانية المتميزة وهذا ما يجعل الطبيعة بها ترتسم بأفضل الأشكال، الأبعاد والألوان بالنظر إلى ذلك التنوع النباتي الحيوانية وحتى الطبيعي.



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 19 أغسطس 2017 - 5:38